2016/05/11

الحجاب ليس دين.. حريتك خط أحمر .. بقلم: نشوى فاروق


الحجاب ليس دين.. حريتك خط أحمر!!!




بقلم الكاتبة: نشوى فاروق

في الفترة الاخيرة أنتشرت ظاهرة خلع الحجاب لفتيات كانوا يرتدونه لسنوات طويلة .. وفجأة وبدون مقدمات قررن خلعه .. ربما للتمرد علي المجتمع أو ربما للتمرد علي التدخلات البربرية التى يشنها عليهن المجتمع دون أى وجه حق .. أو ربما لمجرد محاولة إسعاد الفتاة لنفسها بطريقة وجدتها في خلعها لغطاء الرأس...

أول رد علي الفتاة خالعة الحجاب!..من أصدقائها و أقاربها هجمات شرسة وضربات نارية مثل القذف بالطائرات و أسئلة تنزل علي رأسها كالسيل من نوعية لماذا خلعتيه؟ شكلك كان أحسن بالحجاب! ألم تعرفي أن الحجاب فرض من فروض الاسلام ! .. ثم يتكون الوجوم علي وجه الفتاة وتقم الدنيا ولا تقعد حيث أصبح كل المجتمع فقهاء في الدين.

 وكأن تلك الفتاة أرتكبت جرم أو قتلت قتيلا أو أرتدت عن الاسلام مثلا وكأن الحجاب أصبح دين لابد الايمان به، فرض الحجاب من عدمه أجازه القرأن والدين والكل يعلم تفسيره.

 إذن هى لها مطلق الحرية في ارتدائه أو خلعه، الله عزوجل فقط هو من يحاسب عبده فلا تولو أنفسكم علي أحد و كأنكم شيوخ ومصلحين إجتماعيين.. ليس من شأنك عزيزى الرجل أو من شأنك عزيزتى الفتاة أن توجهى أو تلومى صديقتك علي خلعها للحجاب، لانها مؤكد جلست مع نفسها مرات عديدة لتحصل علي القرار.. ومن المؤكد أنها أيضا في غنى عن أعتراضك أو رأيك الغير مؤثر بالنسبة لها.

خلقنا أحرارا لا سيادة من شخص علي أخر.. للاسف نحن مجتمعات ناجحة في دفن رؤؤسها في الرمال كالنعام.. يفعل بعض الرجال كل الفواحش ويأتون بعقول متعفنة ويتهمون الفتاة بالارتداد عن الدين لكونها مارست حقها في الحرية أو الحياة وخلعته من علي رأسها.

ثم تأتي فتاة أخري ترتدي غطاء الرأس لتلومها وتعرفها بأنها أصبحت من نزلاء النار لانها خلعت عفتها وشرفها وعرضها .. حقا ليست العفة والشرف في قطعة قماش توضع علي الرؤؤس بل العفة الحقيقة هى عفة العقل والحفاظ علي فضائل الدين داخل النفس البشرية!!َ!

الحجاب ليس دين! .. لكى نتطالب بعقاب الفتاة خالعته بالرجم ونتهمها بالكفر وكأن المجتمع كله نصب نفسه قاضيا وجلادا في ذات الوقت.

كلا منا يعرف دينه جيدا وكلا منا يعرف ما هو الصواب و ماهو الخطأ وكلا منا يعرف طريق الجنة وطريق النار و يعرف كيفما يذهب إليهم.. وعليك عزيزى المعترض دون وجه حق أن تقل خيرا أو تصمت!

علينا أن نترك شئون الخلق لخالقه هو فقط من يحاسب عباده ولا أحد سوف يحاسب مكان أخر.. دعونا نرتقي ونبتعد سويا عن التدخلات في حياة الغير .. ونترك من ترتديه .. ترتديه ومن تخلعه تخلعه!

الحرية الشخصية فقط من حقك أنتى لا تسمحي لاحد أن يتعدي حريتك الشخصية ويعتدي عليها .. حريتك الشخصية في حدود المسؤلية الاجتماعية والدينية من حقك أنتى وحدك .. حريتك خط أحمر .. دافعي عن نفسك !!!




2016/04/10

طاهر أيقونة شباب ثورة سيناء رحل وترك ورائه ثورة شعبية

طاهر أيقونة شباب ثورة سيناء رحل وترك ورائه ثورة شعبية


أخبار السعيدة - كتبت / نشوى فاروق*         التاريخ : 09-08-2015 

الورد اللي فتح في جناين مصر كان أسمه طاهر، هو نموذج للشباب المصري الذي خرج معلنا عن غضبه اتجاه نظام الرئيس المصري المخلوع محمد حسنى مبارك، ليقول له كفانا ظلم، كفانا اضطهاد للفقراء وطحنهم تحت أقدام رجال القصر الرئاسي آنذاك، لتكون تلك هي شرارة الغضب الأولي التي قاداها هولاء الشباب الصغير لكي تقوم ثورة 25 يناير لتحرق تلك النظام الذي دام 30 عاما وأذاق الشعب العذاب ألوان. الفقيد الشاب محمود طاهر، سكرتير حزب الدستور بمحافظة شمال سيناء المصرية، الذي رحل عن عالمنا في يوم 4 من الشهر الحالي، الذي تزامن وقتها مع يوم 18 من نهار شهر رمضان المنقضي، عن عمر يناهز 24 عاما، إثر حادث أليم حيث انقلبت السيارة به وهو رفيقه السياسي أحمد عبد الحكم، مما أدي لمصرعهما في الحال.

تلك الشاب الصغير الوسيم، الذي كان له مئات من المحبين والأصدقاء والذي كان يحظى بشهرة واسعة بالمدينة، ولد في مدينة العريش وعاش وتربي بها، كان رمزا وطنيا وقدوة لآلاف من الشباب الصغير الذين تمنوا أن يكونوا مثله في شجاعته و حبه لوطنه وعمله السياسي، كان شاب لا يهاب شي، كان مدافعا عن زملائه المحبوسين في قضايا عدة، كان يرفض إلقاء الاتهامات جزافا، كان يحلم بوطن عادل وحياة عادلة للفقراء الذين هم كانوا أوله همه. طاهر، كان أحد أعضاء حركة تمرد الثورية، تخرج من جامعة سيناء وهو أمين الاتحاد الطلابي، حتى أن زاول العمل السياسي كان هو الشاب المحب لوطنه ومحب لتراب سيناء .

كان أحد النشطاء السياسين البارزين بين الأوساط الشبابية، كان سياسيا لا ينتمي لاتجاه سياسي معين بل كان كل ما يشغل خاطره أنه مصري.. ثوري..فقط، يبحث عن العدالة ونصرة المظلومين والضعفاء.

طاهر، فعل الكثير والكثير فعله في عمره القصير ما لم يفعله الكبار طوال سنوات عمرهم، شابا مات علي مبدأ واحد ألا وهو حب مصر. تلك الشاب الذي كان عنصر هام مع رفاقه من الثوار الأحرار بالعريش، كان يشارك في مساعدة الفقراء و كان يقوم بمساعدة وجمع أدوية لعلاج مصابي التفجيرات، وكان يقوم بتوصيل المعونات لغذائية والدوائية للشعب الفلسطيني، كان جامعا شاملا للخير، لذلك أختاره الله عزوجل ليموت في يوم من أيام شهر رمضان وفي النصف الثاني من أيام المغفرة ليشمله الله بمغفرته ورحمته ليرتدي ثوبه الأبيض الطاهر لينعم بجنات الجلد.

لم يصدق المجتمع العرايشي خبر وفاة الرفيقين محمود وحكم، تلك الشابين الانقياء اللذين لم يختلف أحدا عليهم. أهالي المدينة ودعوا أيقونة الشباب الذي كان من أول من نادي بعدم تمديد حظر التجوال بالعريش ووقف وخرج في تظاهرات تنادي بوقفها من أجل المواطنين الذين عانوا الأمرين بسبب الحظر، لتوديعه في جنازة شعبية مهيبة لمسقط رأسه بمدينة نهطاي بالغربية.
منذ أن رحل تلك الشاب قضيت له نحو 12 عمره باسمه من أصدقائه ومواطنين لم يعرفوه من قبل ولكنهم عرفوه من تاريخه القصير وخدمته للناس، فضلا عن الدعاء المستمر له من أمام المسجد الاقصي من الشعب الفلسطيني الذي كان يقوم بمساعدته إنسانيا، فضلا عن المجموعة التي دشنها أصدقائه علي موقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك" والتي تسمي "صدقة جارية علي روح الفقيدين "محمود طاهر وأحمد، وبلغ عدد روادها نحو 3294 عضوا.

*كاتبة والصحفية بجريدة الشروق اليومية المصرية


http://www.felixnews.com/news-25521.html

يدهسني أفضل.. بقلم نشوى فاروق



يدهسنى أفضل.. بقلم نشوى فاروق 





لازم تتجوز .. لازم تتجوزي .. قطر العمر ببجري .. ألحقي نفسك .. تلك الكلمات أصبحت أكلشية مصري محفوظ لدرجة أنه لا يوجد شاب أو فتاة لم تمر تلك الكلمات علي أذنه.

في الفترة الأخيرة ازدادت جرائم العنف ضد المرأة و أيضا جرائم عنف المرأة ضد الرجل، وبات لا يمر يوما ألا ونجد وسائل الإعلام المختلفة تتناقل أخبارا مختلفة منها زوج يطعن طليقته بسبب رفضها العودة لعصمته و وزوج أخر يقتلأولاده الثلاثة ويفشل في قتل زوجته انتقاما منها بسبب شكه في سلوكها، و زوج أخر يذبح زوجته بسبب عدم التفاهم والمشاكل المستمرة، وزوجه تقتل زوجها بسبب غرامها بشخص أخر، و سيدة أخري تذبح زوجها بسبب مضاهاتها بالأخريات من النساء وفي النهاية تكون الضحية هم جيل جديد تربي علي عنف الأبوين.

تلك الجرائم احتلت جزء كبير من المجتمع المصري بشكل لافت للنظر، بل المأساة أنها أصبحت تحدث بشكل يومي يجعلنا نضع تساؤلا هو .. من المتهم؟

علاقاتي بتلك الجرائم هي علاقة مهنية بحته متصله بعملي في مجال الحوادث الجنائية و كتباتي في مجال قصص الجرائم، تلك العلاقة التي جعلتني أتوقف لبرهة من الوقت لأضع لنفسي تساؤلا لابد من أجد له جوابا قاطعا.. ما الذي أوصل الأسرة المصرية لذلك العنف الذي جعل هناك طرفا في المشرحة و أخر يواجه مصيره خلف القضبان.

أجريت العشرات من الحوارات الصحفية مع سيدات ورجال ارتكبوا تلك النوعية من جرائم النفس.. وكنت أجد دائما إجابات متشابهه ومتشابكة لحد كبير وهى.. زواجنا تم بضغوط من المجتمع!

زواجنا تم بضغوط من المجتمع.. تلك الجملة الصغيرة كانت هي جزء من حل اللغز في مجتمع يخنق نفسه بأشياء ليست خاصة به .. ولكن يموتون البشر في مجتمعنا إذا لم يتدخلوا في حياة الغير!

لماذا وصل بنا الحال للقتل والعنف الأسري.. لأسباب عدة أولها يرجع لان البنت في مجتمعنا فعلا مظلومة.. مظلومة لأنه في أول يوم دخولها للجامعة ..بتلاقي كل الأهل والأقارب والجيران يقولون لها .. ها مافيش أخبار حلوة .. أصل فلانة بنت فلانة الفلانية اتخطبت أمبارح .. يلا بقي شدي حيلك" وده طبعا الاكلشيه المعتاد في مصر.
للأسف البنت لا حول لها ولا قوة .. تتفرغ من حلم الدراسة والتخرج والمستقبل و العمل و أنها تبنى كيان خاص بها بعيدا عن أفكار مجتمعنا.. لحلم أخر أكثر جدوه حسب ظنها وهى مهمة البحث عن عريس!

من أجل أن لا تسمع جملة شهيرة يوميا تتردد علي مسامعنا وهي " أنتي لسه متخطبتيش هما الشباب أتعموا ولا إيه" .. وللأسف الفتاة تصطدم بالواقع المرير أن الشخص اللي بتحبه .. هتفضل تحبه بس.. و الحب لن يكلل بالزواج .. لان الظروف الاجتماعية صعبة ومافيش فلوس.

وتضطر الفتاة أن تنحي الحب جانبا من حياتها وترتبط بأول عريس جاهز بمعنى أنه يكون لديه شقة و دخل ثابت وتلقي بنفسها في أحضان الجحيم دون تفكير لكي تتخلص من فكرة "شبح العنوسة" ومطاردات المجتمع العفنة.

هذا النموذج السردي هو قصة حقيقية حدثت بالفعل لفتاة شابة في العقد الثالث من عمرها في أحدي محافظات مصر و قتلت علي يد زوجها بسبب أنها طلبت منه الطلاق لعدم التفاهم والتواصل بينهم و أنها كانت ضحية لرغبات وضغوط المجتمع.

في النهاية لابد و أن نعيش كما نحن .. و لا ننساق وراء أفكار أحد، الزواج هو رزق ونصيب ربنا منحه لكل عباده لكن يرسله لنا في التوقيت المناسب، أولا أختار صح كرجل وفتاة، و ثانيا لا تتزوجي من أجل الهروب من كلمة عزباء وتقاليد المجتمع، ثالثا لا تتزوجي من رجل ليس بينك وبينه قنوات للحوار والتفاهم، رابعا لا تتزوجي من رجل عديم الإحساس والاهتمام، خامسا لا تتزوجي من رجل تكونين أنتي بالنسبة له عوضا عن شخص غائب عنه لكنك ستظلين شخصا غائب عنه طيلة حياتكما، الزواج محبة ومودة ورحمة، يجب عليكما أن تضعونها في مقدمة حياتكما..

2015/02/10

«تاليا» قصص بوليسية لنشوى فاروق في معرض القاهرة الدولي للكتاب




أصدرت دار أكتب للنشر والتوزيع، الطبعة الأولى من المجموعة الروائية "تاليا" للصحفية بالشروق، نشوى فاروق، والتي تشارك حاليًا في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2015 في دورته الـ47، بداية من 28 يناير وسوف يستمر حتى 13 فبراير، وتعد المجموعة الثانية لها، كما تشارك أيضًا الكاتبة بالطبعة الثانية من مجموعة قصصية "الدافع".
والكتاب درامي بوليسي يضم تصورًا للجرائم التي حدثت بالفعل بكل تفاصيلها ولكن في إطار درامي بوليسي مثير، وتضم المجموعة الروائية نحو 3 قصص جرائم تتحدث عن مختلف الجرائم القوية التي هزت الرأي العام، وتناقش موضوعات مجتمعية مختلفة تتنوع ما بين " الطمع والخيانة، والتفكك الأسري" وأدت في النهاية لجريمة قتل، ولكن في إطار السرد الدرامي البوليسي".
والمجموعة القصصية قام بتصميم غلافها الفنان محمد عيد، وتتواجد قريبًا في مجموعة كبيرة من المكتبات منها جميع فروع المكتبات الكبرى في مصر والدول العربية.
وأكدت الكاتبة في تصديرها للمجموعة "تاليا": " ظنت (تاليا) أن الحياة عبارة عن خدعة وكذبة كبيرة بعد أن اكتشفت خيانة صديقتها لها وخيانة حبيبها، وأنها تعيش علي الهامش في حياة أسرتها التي لا تفكر يومًا في أن تسأل عن حالها وتركوها وحيدة تواجه مصيرًا مجهولا في عالم أشبه بغابة من الوحوش الآدمية، ولا تعرف (تاليا) أنه قد يكون أصعب شيء في الحياة، عندما تجد نفسك وحيدًا بين جدران حياتك ووحيدًا في قلوب الآخرين، ها هي الحياة حين تدير لها ظهرك تشاهد أبشع وجهًا لها".



2013/04/16

نشوى فاروق توقع مجموعتها الجديدة بمكتبة الاسكندرية موقع جريدة العربي الناصري


نشوى فاروق توقع مجموعتها الجديدة بمكتبة الاسكندريةhttp://www.alarabynews.com/?p=86742


احتفلت، مساء أمس الثلاثاء، الزميلة نشوى فاروق الصحفية بجريدة الشروق، بتوقيع مجوعتها القصصية الجديدة التى تحمل اسم “الدافع”، وذلك فى اطار فاعليات معرض الاسكندرية الدولى للكتاب فى دورته التاسعة، بحضور الدكتور خالد عزب مدير ادارة الاعلام بمكتبة الاسكندرية، والكاتب الصحفى حسام عبد القادر ولفيف من صحفي الثغر والاهل والاصدقاء.

مدونة و " قيدت ضد مجهول"