للتواصل عبر صفحتي علي الفيس بوك وقراءة الاخبار ومقالاتي مع تحياتي
هذه المدونة متعلقة بالقضايا المجتمعية لمناقشة ما يطرأ علينا من ظواهر غريبة عن المجتمع المصري، وعندما إعتزمت تدشين مدونتي أيقنت من ضرورة طرح هذه القضايا بشكل أعمق وأكبر، حيث لابد أن نعرف أن الجريمة ظاهرة اجتماعية تلازم الإنسان منذ بدء الخليقة ولأنها لا تغيب عن مجتمع فإنها كغيرها من الظواهر تحولت إلى مادة مفضلة في وسائل الإعلام.
2012/10/30
2012/10/21
أزمة أخلاق مع أنصاف الرجال
أزمة أخلاق مع أنصاف الرجال
"الفيس بوك" قد تحول إلي وباء اجتماعي خطير تعدي مراحل التسلية
والطرافة وصداقات العالم الافتراضي .. ربما لان هناك أشخاص استغلوا هذا العالم
لارتكاب جرائم أخلاقية لا تعد ولا تحصي ..
ما جعلني اسطر تلك الكلمات هي شكوى غريبة جاءت لي من فتاة في العشرينات من
عمرها لا أعلم هل هي أخطأت في العنوان واعتقدت إني احد الأخصائيين الاجتماعيين علي
سبيل المثال.. أو لمجرد إنها تريد فضح أمر رجالها الخمس ... أظن أن تلك الكلمات
"رجالها الخمس" أصابتكم بصدمة شديدة.. مؤكد أصابتكم بالصدمة.
فعلا هي فتاة وخمسة شباب .. الفتاة سردت لي قصتها يا تري .. ما هي اقل ما
يكون عليها إنها فتاه منحلة وشبابها الخمس مثلها لا يتخيرون عنها أو محتمل أن تكون
ضحية وفريسة لـ هولاء الرجال الخمس.
في البداية قالت لي أنها طالبة في احدي كليات جامعه الإسكندرية في الفرقة
الثانية، حين دخلت الجامعة كانت تحلم بالصداقات الشبابية والانفتاح نحو عالم جديد
لا يبحث عن العلم بل يبحث عن الانحلال الذي أصبح ملموساً في حيز كبير في بعض
الجامعات.
ثم قالت أن مشكلتها بدأت حين دخلت
عالم "الفيس بوك" منذ عامان وبدأت الحكاية حيث تعرفت علي شاب في
العشرينات من عمره كان يعمل ضابطاً ونشأت بينهما علاقة حب كما ادعت عن طريق
"الشات" ومستمرة حتى الآن وفي ذات الوقت تعرفت علي شاب أخر مازال يدرس
بكلية الآداب ويكبرها بعامين وأيضا تعرفت علي شاب أخر يعمل مهندس وأخر يعمل موظف
بشركة بترول وأخر يعمل محاسب.
والغريب إنها تعرفت علي الخمس في أوقات متقاربة ونشأت بينها وبين الخمس
علاقة حب وغرام حسبما قالت.
و أكدت أنها التقت بالخمس بعيدا عن "الانترنيت" أيضا علي أرض
الواقع في أحدي الكافيهات.. وطبعا الخمس رجال كل منهم يعرف انه الرجل الأول
والأخير في حياتها وأنها مجرد فتاة جامعية بريئة تحترف الدلع وتصطنع الرقة
والعذوبة في عالمها الافتراضي الذي جعلها تسقط هولاء الرجال الذي لا أقول لهم سوي
أنهم أنصاف رجال يستحقون الرجم مثلها .
جميعهم أرادوا العبث بها وهي من لعبت بهم و أسقطتهم في شباكها من خلال صورة
فوتوغرافية ترتدي فيها ملابس مكشوفة جعلتهم يلهثون ورائها مثل الكلاب الضالة
الجائعة.
ما جعلني أندهش من فعل هذه الفتاة الصغيرة هو قدرتها الهائلة علي إتقان
دورها بحرفية شديدة .
وأكدت الفتاة في حديثها أن هولاء الشباب يستحقون ما فعلته فيهم لأنهم
ببساطه كل واحد منهم يلعب بقلوب وعقول العشرات من الفتيات الصغيرات ومن المؤكد أن
الدنيا لا تترك ثأر أحد وأما أن أحدهما سوف يصطدم بحقيقة شقيقته أو زوجته أو
حبيبته.
كل هذا قد يبدو أنه أمر هين .. لكن الطامة الكبرى هو أن هذه الفتاة سقطت في
حب شاب للمرة السادسة وهذه المرة هو من أسقطها في بئر الضياع وأقنعها بزواج
"الواهبة" بمعنى أن توهبه نفسها ويوهبها نفسه .. حتى أن شعرت ببراثن
الخطيئة تنمو بين أحشائها ... وهي الآن تحاول اللجوء لمحكمة الأسرة لكي تنصفها ..
وأحب أن أقول لها أن محكمة الأسرة لا تنصف أصحاب الزواج العرفي إلا بعد
سنوات وسنوات .. فكيف أن تنصف زوجه بالواهبة.. للأسف خسرتي معركتك أيتها الأنثى مع
هولاء أنصاف الرجال.
أعزائي سوف تكون حكاية هذه الفتاة
في مجموعه قصصية سوف أسطرها ولكنها بعيدا عن عالم الجريمة .. لكن من رأيي أن تلك
القصة هي أبشع من جرائم القتل مئات المرات.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
