الخيانة ................... القتل بسكين الجهل
تحقيق- نشوى فاروق:
تعتبر الخيانة بوجه عام من أبشع الظواهر الاجتماعية التي شهدتها البشرية، والتي تفشت في الفترة الأخيرة في الإسكندرية بشكل كبير وإنتهت جميعها بجرائم قتل بشعة جعلت الطرف الخائن في المشرحة والمخان خلف الأسوار، لماذا تخون المرأة زوجها؟سؤال عمره آلاف السنوات يقفز إلى الأذهان مع كل حادث خيانة جديد وتختلف الإجابة من قضية إلى أخرى .
حصلت"الشروق" علي بيان صادر من المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية ،يؤكد علي أن حوالي 50 جريمة قتل تتعرض لهن النساء في مصر سنويا بدافع غسيل العار ،و70% من جرائم الشرف التي ترتكب لم تقع بعد حالات تلبس بل تتم وفق الإشاعات والشك في سلوك المرأة .
الجريمة الأولي كانت في المنتزه أول،والتي أنهي خلالها خميس عبد المنعم حسن 24 سنة عاطل، حياة شقيقته ملك 21 سنة دون عمل بعدما سدد له طعنات نافذة أثناء نومها تسببت في وفاتها ، وذلك بسبب غيابها أربعة أشهر عن المنزل وعند عودتها لاحظ المتهم وجود أسماء بعض الشباب على يداها بطريقة الوشم وعلم من الجيران أن شقيقته علي علاقة بآخرين .
وفي منطقة محرم بك كانت الجريمة الثانية والأكثر بشاعة في تلك الجرائم، حيث قام أحمد محمد ذكي 38 سنة جزار بعد إكتشافه خيانة زوجته عزه حسين ذكي 28 سنة ربة منزل ، بالاتفاق معها علي استدراج عشيقها محمد سلامة صالح 34 سنة بنية قتله بشقته انتقاما لشرفه بعد إتصال هاتفي بين الثانية والمجني عليه من أجل تحديد موعد غرامي .
وفور ذهابهما إلي الشقة دخلت الزوجة وخلفها الزوج المخدوع وقام بمغافلته وطعنه عدة طعنات،مما أدي لوفاته والغريب أن الزوج لم يقم بقتل زوجته للانتقام منها، تحت دعوى أن يحبها ولا يمكن أن يجرحها.
ميامي كانت شاهدة على أغرب تلك الجرائم التي كان بطلها أمير فتحي أبو سريع 35 سنة تاجر موبيليا ،الذي قام بخنق زوجته رانيا قناوي 25 سنة ،مما أدي لسقوطها جثة وذلك بعد علمه بأنها أمرءاة سيئة السمعة وكان لها علاقات عاطفية قبل زواجهما وبرغم ذلك تزوجها ،ولكنه أكتشف بأنها عادت لعلاقاتها القديمة فور مشاهدته لها أكثر من مرة مع رجال غرباء بدء الشك يقتله وقرر التخلص منها .
وفي العامرية ثان قام سليمان سويلم محمد 19 سنة عاطل ومسجل خطر ومقيم بقرية بئر الجديد نخل بشمال سيناء بالتخلص من زميلة عمرو جمعة حميدة 39 سنة عاطل ومسجل شقي المسجل خطر بعد أن قام بإفراغ سلاحه الناري في جسده ،مما أدي لوفاته بمسكنه،وذلك إنتقاما منه بسبب طمعه في زوجته ومساومتها علي إقامة علاقة غير شرعية معها .
الثأر ولا العار "جملة جعلت محمد مطاوع عبد العليم خلف الله 19 سنة جزار ، وأعمامه إبراهيم عبد العليم خلف الله31 سنة ،وعمار عبد العليم خلف الله 29 سنة ،يقتلون شقيقة الأول ونجله أخيهم كريمة 18 سنة ويمزقون جسدها ويلقوا جثتها في ترعة النوبارية ،وذلك بعد معايرة أهل قريتهم لهم بسوء سلوكها وإقامتها علاقات غير شرعية بآخرين مما جعلهم ينتقمون لشرفهم ويغسلون عارهم بدمائها.
وفي الرمل لم يتصور خالد.ا.م 44 سنة مندوب مبيعات أنه سوف يكون أحد أبطال مشاهد الخيانة الزوجية ،عندما عاد من عمله إلي المنزل في ساعة متأخرة فؤجي بزوجته م.ع.ح 35 سنة ربة منزل بين أحضان المدعو ص.خ.ا 40 سنة أعلي سرير حجرة نومه في وضع مخل ،مما جن جنونه وقام بأخذ سكين من المطبخ وقام بطعن عشيق زوجته عدة طعنات نافذة بالصدر جعلته جثة هامدة وفرت الزوجة هاربة .
الغيرة والشك والخيانة وكلام الناس "أسباب كافية حتي يقوم علاء محمد احمد علي 47 سنة صاحب محل بذبح عشيق طليقته محمد إبراهيم السيد 47 سنة موظف بسكين كبير الحجم بثان المنتزه ،مما أدي لسقوطه جثه هامدة في الحال،وذلك لاكتشافه علاقة عاطفية بين المجني عليه وطليقته وانتشار كلام الناس بأنها علي علاقة غير شرعية به مما جن جنونه وقرر التخلص منه بإنهاء حياته.
ومن جانبه قال الشيخ محمود علي أستاذ الشريعة والقانون أن موقف الشرع من جريمة قتل الشرف هو شك أحد ذوي القربى في إحدى قريباته، والثابت من القرآن أن جريمة الزنا لا تثبت إلا في حالتين ،أولاهما أن يعترف الزاني أو الزانية بالفعل، وأن يراجعه الحاكم أربع مرات ليتأكد من وقوع الجريمة كاملة.
وأضاف الحالة الثانية أن يشهد أربعة شهود عدول رجال في موقف واحد على أنهم رأوا فعل الزنا كاملاً، فإذا شهد ثلاثة أقيم عليهم حد القذف وإذا شهد أربعة ثم تراجع أحدهم عن شهادته أقيم أيضاً على الثلاثة حد القذف.
وأشارت الدكتورة عزة كريم أستاذ علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية إلي دراسة أكدت أن 92% من جرائم القتل التي وقعت في الفترة الأخيرة تندرج تحت ما يسمى بجرائم الشرف وهى الجرائم التي يرتكبها الإباء والأشقاء والأزواج أو الآباء أما بدافع الغيرة على الشرف أو إنهاء حالة الشك في سلوك المرأة وغسل العار.
وأوضحت كريم إلي أن 70% من هذه الجرائم ارتكبها الأزواج ضد زوجاتهم و20% ارتكبها الأشقاء ضد شقيقاتهم بينما ارتكب الآباء 7% فقط من هذه الجرائم ضد بناتهم أما نسبة الـ3% الباقية من جرائم الشرف فقد ارتكبها الأبناء ضد أمهاتهم.
موضوع الخيانة الزوجية هو من ابشع الظواهر الاجتاعية التي تقضي علي الحياة الزوجية وتنهيها ، تحقيق جيد أستازة نشوى فاروق
ردحذفالظلم والشك اكثر شئ يخلي الحياة الزوجية والاسرة في جحيم خاصة في الشرف وفعلا في بنات كتير اتظلمت بسبب الجهل وكلام الله وعلينا ان ناخذ بقول الله سبحانه وتعالي "لو جائكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة وتصبحوا علي ما فعلتم نادمين " صدق الله والعظيم موضوع جميل استاذة نشوي وعايزين موضاعات متعمقة اكثر من كده
ردحذفلعن الله الخائن والخائنة الاثنان جهنهم وبس المصير
ردحذف