2012/10/21

أزمة أخلاق مع أنصاف الرجال




أزمة أخلاق مع أنصاف الرجال



"الفيس بوك" قد تحول إلي وباء اجتماعي خطير تعدي مراحل التسلية والطرافة وصداقات العالم الافتراضي .. ربما لان هناك أشخاص استغلوا هذا العالم لارتكاب جرائم أخلاقية لا تعد ولا تحصي ..

ما جعلني اسطر تلك الكلمات هي شكوى غريبة جاءت لي من فتاة في العشرينات من عمرها لا أعلم هل هي أخطأت في العنوان واعتقدت إني احد الأخصائيين الاجتماعيين علي سبيل المثال.. أو لمجرد إنها تريد فضح أمر رجالها الخمس ... أظن أن تلك الكلمات "رجالها الخمس" أصابتكم بصدمة شديدة.. مؤكد أصابتكم بالصدمة.

فعلا هي فتاة وخمسة شباب .. الفتاة سردت لي قصتها يا تري .. ما هي اقل ما يكون عليها إنها فتاه منحلة وشبابها الخمس مثلها لا يتخيرون عنها أو محتمل أن تكون ضحية وفريسة لـ هولاء الرجال الخمس.

في البداية قالت لي أنها طالبة في احدي كليات جامعه الإسكندرية في الفرقة الثانية، حين دخلت الجامعة كانت تحلم بالصداقات الشبابية والانفتاح نحو عالم جديد لا يبحث عن العلم بل يبحث عن الانحلال الذي أصبح ملموساً في حيز كبير في بعض الجامعات.

 ثم قالت أن مشكلتها بدأت حين دخلت عالم "الفيس بوك" منذ عامان وبدأت الحكاية حيث تعرفت علي شاب في العشرينات من عمره كان يعمل ضابطاً ونشأت بينهما علاقة حب كما ادعت عن طريق "الشات" ومستمرة حتى الآن وفي ذات الوقت تعرفت علي شاب أخر مازال يدرس بكلية الآداب ويكبرها بعامين وأيضا تعرفت علي شاب أخر يعمل مهندس وأخر يعمل موظف بشركة بترول وأخر يعمل محاسب.

والغريب إنها تعرفت علي الخمس في أوقات متقاربة ونشأت بينها وبين الخمس علاقة حب وغرام حسبما قالت.

و أكدت أنها التقت بالخمس بعيدا عن "الانترنيت" أيضا علي أرض الواقع في أحدي الكافيهات.. وطبعا الخمس رجال كل منهم يعرف انه الرجل الأول والأخير في حياتها وأنها مجرد فتاة جامعية بريئة تحترف الدلع وتصطنع الرقة والعذوبة في عالمها الافتراضي الذي جعلها تسقط هولاء الرجال الذي لا أقول لهم سوي أنهم أنصاف رجال يستحقون الرجم مثلها .

جميعهم أرادوا العبث بها وهي من لعبت بهم و أسقطتهم في شباكها من خلال صورة فوتوغرافية ترتدي فيها ملابس مكشوفة جعلتهم يلهثون ورائها مثل الكلاب الضالة الجائعة.

ما جعلني أندهش من فعل هذه الفتاة الصغيرة هو قدرتها الهائلة علي إتقان دورها بحرفية شديدة .

وأكدت الفتاة في حديثها أن هولاء الشباب يستحقون ما فعلته فيهم لأنهم ببساطه كل واحد منهم يلعب بقلوب وعقول العشرات من الفتيات الصغيرات ومن المؤكد أن الدنيا لا تترك ثأر أحد وأما أن أحدهما سوف يصطدم بحقيقة شقيقته أو زوجته أو حبيبته.

كل هذا قد يبدو أنه أمر هين .. لكن الطامة الكبرى هو أن هذه الفتاة سقطت في حب شاب للمرة السادسة وهذه المرة هو من أسقطها في بئر الضياع وأقنعها بزواج "الواهبة" بمعنى أن توهبه نفسها ويوهبها نفسه .. حتى أن شعرت ببراثن الخطيئة تنمو بين أحشائها ... وهي الآن تحاول اللجوء لمحكمة الأسرة لكي تنصفها ..

وأحب أن أقول لها أن محكمة الأسرة لا تنصف أصحاب الزواج العرفي إلا بعد سنوات وسنوات .. فكيف أن تنصف زوجه بالواهبة.. للأسف خسرتي معركتك أيتها الأنثى مع هولاء أنصاف الرجال.

 أعزائي سوف تكون حكاية هذه الفتاة في مجموعه قصصية سوف أسطرها ولكنها بعيدا عن عالم الجريمة .. لكن من رأيي أن تلك القصة هي أبشع من جرائم القتل مئات المرات.

هناك 6 تعليقات:

  1. محمود دريني- رجل اعمال 6 اكتوبر21 أكتوبر 2012 في 3:27 م

    فعلا يا استاذة نشوى كلامك صح انا راجل وبقولك ان فعلا معاكي حق ان هناك رجال مش محترمين هدفهم يعرفوا 2 و 3 و 4 في وقت واحد عشان يثبتوا انهم رجالة وفرحانين بنفسهم علي الفيس لكن لاسف هما انصاف رجال

    ردحذف
  2. وائل مراد_ القاهرة21 أكتوبر 2012 في 3:30 م

    معظم البنات حاليا مش محترمين وبيضحكوا علي اهلهم وعمالين ملايكة وهما اقذر المخلوقات بجد كلامك صح يااستاذة يا فاضلة ياريت كل البنات ياخدوكى قدوة ومثل اعلي في الاخلاق والعمل وكل شئ انتى فعلا يا استاذة شرف لاي شخص يعرفك دومتى متألقة وناجحة

    ردحذف
  3. احييكي استاذتي وقدوتى انا احدى المشاركات في ورشة العمل اللي ادراتيها في معهد جوته انا بجد استفدت قوى من شرحك وتبسيطك للصحافة والراديو يمكن دى اول مرة استفيد من شخصية بالشكل ده اسلوبك راقي وتواضعك جميل وثقافتك عالية وشرحك ثلث احنا بجد والمجموعه كلها كنا مبسوطين اننا شاركنا في الورشة بتعاتك انا نفسي اكون صحفية مشهورة زيك واعمالي ببترجم بره زيك اتمنى احضر لك ورش عمل تانية بحبك قوى

    ردحذف
  4. تامر لطفي - القاهرة21 أكتوبر 2012 في 3:36 م

    معظم الرجال بينضحك عليهم وبالاخص الراجل اللي فاكر نفسه كل البنات بتموت فيه بيكون فعلا راجل مريض وكل البنات القذرة هي اللي بتجري وراه مث البنت القذرة دى تحياتي استاذة نشوى دائما رائعه ومبدعه حتى في نقل حكايات الناس

    ردحذف
  5. كريم عبد القادر - القاهرة21 أكتوبر 2012 في 3:39 م

    اولا الحكاية دى بتعرفنى ان اغلب البنات اللي علي الفيس بيتظاهروا بالتدين والاخلاق ولكن ما خفي كان اعظة، ثانيا احييكي استاذتي الجميلة ان مجموعه مقالاتك علي الوكالة الالمانية والشروق رائعه فعلا واسلوبك راقي قوى انت فعلا مثال للصحفيين المحترمين يا اجمل صحفية في مصر

    ردحذف
  6. طول عمرك صحفية شاطرة وبرنسيسة في كل حاجة التعامل والاخلاق والعمل والكتابة ربنا يوفقك يا اشطر صحفية

    ردحذف

مدونة و " قيدت ضد مجهول"